السيد مهدي الرجائي الموسوي

131

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ويعرف به مادحه ما يقول . ومن شعره : غصن نقي في القلوب ينعطف * يثمر بدراً يقلّه هيف مصوّر في جبينه بلج * وصاد عينيه تحتها ألف للَّه أيّامنا بزورته * والروض زاهٍ جميعه أنف سقى الحيا ما مضى ولا رعيت * ليالي الصدّ إنّها سدف ولا لعاً للعذول كم كلم * منه لكلم الفؤاد تنعطف باللَّه يا برقٌ « 1 » إن شديت على * سفوح سلعٍ فدونها السجف وإن رأيت السحاب هاميةً * فقل مرام المولع النجف ففيه رمسٌ مطهّرٌ هبطت * عليه أملاك من له الصحف فيه الإمام الوصي حيدرةٌ * مولى البرايا ومن له الشرف فيه شقيق الرسول شافعنا * ونفسه إنّ توسّط الطرف فيه أخوه ومن فداه على * فراشه إن رووا وإن وصفوا « 2 » فيه الذي في الغدير عيّنه * وبخبخ القوم فيه واعترفوا وهي طويلة . وله من أبيات كتبها إليّ : قلب يحرّكه غرامه * وجوىً يسكنه سقامه للَّه لهوي والتصا * بي والهوى ضربت خيامه والحبّ يجمعنا بحبّ * منية القلب التثامه نشوان من خمر الصبا * لا بالصبا يثني قوامه في درّ مبسمه العقيقي * سلسل ينسي مدامه ولجيده ميلان غص * - ن والقوام له بشامه

--> ( 1 ) في الغدير : ورقٌ . ( 2 ) في الغدير : حرفوا .